المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «الحرارة» و«الرطوبة» تثيران «مخاوف» العمال قبل حلول رمضان


زهر الربيع
06-08-2010, 10:14 AM
تثير الأجواء الصيفية «الحارقة» قلق الكثيرين من العاملين، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان، وتصنف الأجواء المناخية على أنها من أبرز العوامل التي تشغل الصائمين، وذلك بعد تسجيل معدلات مرتفعة للحرارة وصلت إلى حدود قرع أجراس الخطر، كما يحب البعض وصفها.ودفع ارتفاع درجة الحرارة، وبداية اشتداد الرطوبة، الكثيرين إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة هذه الأجواء المناخية في شهر رمضان، ولكل سبيله وطريقته الخاصة، فالموظف سلمان الرشيد (موظف في القطاع الخاص) ضحى بإجازته السنوية التي كان يقضيها خارج البلد مع أسرته، في سبيل الهرب من الأجواء القاسية في شهر الصوم، بحسب قوله، مؤكداً «أن أجواء هذا العام قاسية جداً إلى درجة لا تطاق».

وقال: «أعمل في شركة لتصنيع الأنابيب، وعملي اليومي مع زملائي داخل مبانٍ حارقة، وساعات العمل طويلة ومرهقة ما دفعني للتفكير بجدية للتضحية بإجازتي السنوية التي أقضيها في السفر، بأن أبقى معظم وقتي في المنزل تحت رعاية أجهزة التكييف، فالأجواء الرمضانية لهذا العام، ستكون بحسب ما هو واضح، شديدة الحرارة، وهي أجواء لا يمكن أن يتحملها الصائم أبداً في مثل ظروف عملي»، مضيفاً «كان هناك تنافس كبير بيني وبين زملاء آخرين لنيل هذه الإجازة، ما يدلل على معاناة العمال والموظفين في هذا الشهر الذي يواجه أجواء قاسية».

واستعد عبد اللطيف البونيه بشراء جهاز تكييف خاص بالمطبخ على رغم أن مطبخه غير معد لاحتضان جهاز تكييف، إلا أنه استعان بجهاز يعمل على الماء، ويقول «لم يكن المطبخ مكاناً متعباً في رمضان عدا تجهيز مائدة الطعام، إلا أنني أشفق على السيدات في هذا الشهر، وخصوصاً في هذا العام، لذا حاولت الاستعداد مبكراً لأزيل هذا العائق المتعب وأوفر أجواء مناسبة لزوجتي، بل واكد لي صاحب محل لبيع أجهزة التكييف أن كثيرين جهزوا مطابخهم بهذه الأجهزة وهو أمر ضروري».

ويحكي صالح الصالح، وهو في العقد السابع عن أن «هذه الأجواء الحارة التي ستفتتح رمضان وستكون أقسى مع مرور أيامه لم تكن مفاجأة فالزمن يعيد نفسه، فقبل سنوات عشنا ذات الأجواء ومررنا بظروف أقسى من ذلك، والآن تتوافر المنازل العازلة للحرارة وأجهزة التكييف، والماء البارد وغيرها، وعشنا في رمضان في برد شديد، وهذا ما يسمى بدورة الحياة فالمسألة تصاعدية وتنازلية، وأذكر أننا كنا في إحدى السنوات نغمس الخيش في الماء البارد لنستطيع الخروج من المنزل لشراء بعض الحاجيات، بعد أن نضعه على رؤوسنا، وأذكر أن أحد أقاربي توفي ابنه من شدة الحرارة وكان في منتصف رمضان، كلها أجواء غير مفاجئة على الإطلاق».

ويصف موظفون الأيام الرمضانية المقبلة بـ«المتعبة جداً»، ويشير محمد الأحمد (موظف) أن «المسألة لا تتوقف عند الوقت الذي سنقضيه في الدوام الوظيفي بل في طبيعة عمل بعضنا وطول فترة العمل، وهناك جهات حكومية ومؤسسات قطاع خاص تقلل من فترة العمل لتصل عند بعضها إلى خمس ساعات فقط، لكن التذمر يأتي من هذه الأجواء الصيفية، فلو كانت الأجواء باردة لن تجد هذا الحديث مطلقاً، وهناك موظفون يرون أن الدوام الرمضاني فرصة لقضاء وقت عملي يسرق من اليوم بعض الساعات، حتى يصل وقت الإفطار بسرعة، وآخرون لا يجدون اختلافاً أبداً وكل هذه الأمور واردة».

ونصح الطبيب العام الدكتور هاني عبد الحفيظ الصائمين لهذا العام بـ«الحرص على تناول السوائل عند وجبة الإفطار والسحور بصورة كبيرة؛ لكون الجسم سيفقد سوائل ليست بالقليلة، ما يعرضه لمخاطر الإصابة بأمراض عدة، ولأن حرارة الأجواء ستكون مكثفة؛ لذا يجب على الكثيرين محاولة الابتعاد عن تلك الأجواء بقدر المستطاع، فنحن نتوقع إصابة الكثيرين من العاملين في الخارج في فترة الظهيرة، بضربات الشمس التي يمكن أن تؤثر بصورة كبيرة على الجسم، وبخاصة أنه سجلت حالات وفاة جراء التعرض لضربات الشمس». ويقول نبيل البقمي «تعودت مع بعض الأصدقاء في نهار كل رمضان أن نقوم برحلات ترفيهية لأطفالنا، حتى نتيح الفرصة للأمهات لإعداد وجبة الإفطار دون إزعاج، وكنا نخرج إلى المناطق السياحية والمزارع حتى اقتراب وقت الإفطار، لكن لا أعتقد أننا سنقوم بهذا النشاط في هذا العام، لكون درجات الحرارة في ارتفاع مستمر، وخلال اليومين الماضيين شهدنا تقلبات عدة أولها حرارة مرتفعة ثم غبار شديد تبعته عواصف رملية ثم رشات مطر، بيد أن الحر لم يفارق هذه الأجواء، ومخاوفنا تزداد مع اقتراب شهر رمضان، ونتمنى أن نسمع أخباراً جيدة من الجهات المعنية بالطقس، لخصوصية هذا الشهر ونشاطاته».

أنيس النفوس
14-08-2010, 04:02 PM
الجو حار ورطوبة زايدة

رمضان كريم

وكل عام وأنتم بخير

ضامي
20-08-2010, 04:09 PM
جزاك الله خيرا

وجعلها الله في موازين حسناتك

ننتظر مواضيعك الجميله

وكل عام وأنت بخير

الحصاد
28-08-2010, 04:03 PM
جزاك الله خيرا