مستحيل2009
10-01-2010, 10:08 AM
نفى فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهدالعودة (المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم") ما نَسَبَتْه إليه بعضُ الصحف ومواقع الإنترنت من إباحته الزواجَ العرفي على إطلاقه، ودعَا إلى التحرِّيِّ في معالجة القضايا الفقهية. وأكّد الشيخ العودة- في تصريح لـ"شبكة الإسلام اليوم"- أنَّنص ما قاله هو: أنّ ما يسمَّى بالزواج العرفي ينقسم إلى صِيغتيْن؛ الصيغة الأولى: )زواج شرعي) وهو ما تنطبق عليه كافَّة الشروط من وجود الولِيِّ والإشهاد والإشهاروالرضا، فهذا زواج صحيح، وإنْ لم يُوثَّقْ لدى الدوائر الرسمية، أمَّا الصيغةالثانية: فهي صيغة اتفاق ثنائِي بين الفتَى والفتاة بدون علم أهلها ولا رضاهم، وهذاليس بزواج شرعيٍّ، والناس يُطْلِقُون مسمَّى العرفي على هذا وذاك، وبينهما فَرْقٌلا يَخفى، والله أعلم.
وكان قد ورد اتصال من إحدى الفتيات من مصر- لبرنامج "الحياةكلمة" والذي يُبَثّ على فضائية mbc - تسأل عن الزواج العرفي المنتشر في الجامعات،وأجابها الشيخ العودة أنّ الزواج العرفي له صيغ عديدة فبعضهم يُطلِق الزواج العرفيعلى الزواج الذي لا يوثّق بطريقة قانونية، ولكن تنطبق عليه كافة الشروط من وجودالوليِّ والإشهاد والإشهار والرضا، وهذا زواج صحيح. وأردف الدكتور العودة: أما إذاكان الزواج العرفي عبارة عن صيغة اتفاق ثنائي بين الفتَى والفتاة بدون علم أهلهاولا رضاهم، فهذا ليس بزواج شرعيٍّ؛ لعدم وجود الولي وعدم موافقة الأهل، كما قالالرسول- عليه الصلاة والسلام- «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِوَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ»، فلو أنَّ وليَّها أذن أو فوَّضها بذلك أو فوَّضغيرَه بذلك، فهذا يعتبر نوعًا من التوكيل. وأوضح فضيلته: أنّ هذا الزواج العرفي،الذي هو عبارة عن "علاقة ثنائية" دون موافقة الأهل، كثيرًا ما يكون زواجًا غيرجادٍّ، حيث يمكن أن ينكر الزوج أو يتنكر، وتكون الفتاة هي الضحية. وكانت بعض الصحفوالمواقع الإلكترونية قد نسبت إلى الشيخ سلمان العودة إباحته للزواج العرفي علىإطلاقه، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع ما ذكَرَه فضيلتُه في ردِّه على السؤال الذيوُجِّه له من إحدى الفتيات من مصر.
وكان قد ورد اتصال من إحدى الفتيات من مصر- لبرنامج "الحياةكلمة" والذي يُبَثّ على فضائية mbc - تسأل عن الزواج العرفي المنتشر في الجامعات،وأجابها الشيخ العودة أنّ الزواج العرفي له صيغ عديدة فبعضهم يُطلِق الزواج العرفيعلى الزواج الذي لا يوثّق بطريقة قانونية، ولكن تنطبق عليه كافة الشروط من وجودالوليِّ والإشهاد والإشهار والرضا، وهذا زواج صحيح. وأردف الدكتور العودة: أما إذاكان الزواج العرفي عبارة عن صيغة اتفاق ثنائي بين الفتَى والفتاة بدون علم أهلهاولا رضاهم، فهذا ليس بزواج شرعيٍّ؛ لعدم وجود الولي وعدم موافقة الأهل، كما قالالرسول- عليه الصلاة والسلام- «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِوَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ»، فلو أنَّ وليَّها أذن أو فوَّضها بذلك أو فوَّضغيرَه بذلك، فهذا يعتبر نوعًا من التوكيل. وأوضح فضيلته: أنّ هذا الزواج العرفي،الذي هو عبارة عن "علاقة ثنائية" دون موافقة الأهل، كثيرًا ما يكون زواجًا غيرجادٍّ، حيث يمكن أن ينكر الزوج أو يتنكر، وتكون الفتاة هي الضحية. وكانت بعض الصحفوالمواقع الإلكترونية قد نسبت إلى الشيخ سلمان العودة إباحته للزواج العرفي علىإطلاقه، وهو ما يتعارض بشكل واضح مع ما ذكَرَه فضيلتُه في ردِّه على السؤال الذيوُجِّه له من إحدى الفتيات من مصر.